»  قبل إعلان الفائز.. "البوكر العربية" متهمة بالمحاباة  »  مصر تحتضن الملتقى الأول لقصيدة النثر العربية  »  حوار مع الروائي المصري صنع الله إبراهيم  »  المثقفون رواية سيمون دي بوفوار الى الواجهة العربية من جديد  »  جوائز العرب ومهرجانات العرب ونفاق العرب وتخريب الثقافة والعلوم!!  »  الروائيون العرب «الجدد» ينتهكون النص المحفوظي  »  مجلة دبي الثقافية تكشف النقاب عن اكبر مكتبة شخصية في اليمن  »  عدد جديد من مجلة اقلام جديدة الاردنية  »  جلدها الرمل:زياحد أحمد الفحم  »  تجارب إبداعية :تستضيف الشاعر إدريس علوش
إصدارات
عدد جديد من مجلة اقلام جديدة الاردنية
الأربعاء , 2 ديسمبر 2009 م طباعة أرسل الخبر
 
متابعات
صدر العدد الواحد والثلاثون من أقلام جديدة حاملا بين دفتيه إبداعا جديدا ومبشرا، وطرقت افتتاحية المجلة بقلم رئيسة التحرير د.امتنان الصمادي باب المكان والحنين الذي نبض من الافتتاحية التي تقول: ها هي رائحة المكان تهب علي لحظة الكتابة، فتنهض قامات اللزاب والصنوبر وكأن زمانها المقدس ما يزال محروسا بين سلسلة جبال عوف منذ العصور البيزنطية حتى الآن، يدعوها للنهوض، فتستجيب بوداعة ملفعة برداء الثلج الأبيض في شتائها القارس المشتد على أهلها في ليالي الكوانين، لعله يحفظ لها مقامات الأجداد من الأولياء الصالحين، وتوحد عائشة الباعونية مع عشقها المطلق. ولا تفتأ تطل مزينة بردائها الأخضر في مساءات صيفها العذبة المدلاة من شرفات المنتظرين قدوم سائح يبحث عن ابتساماتهم علامة أمان اعتادوا أن يقدموها للغرباء.
في هذا العدد الذي حشد مبدعين من الوطن العربي والأردن في ندوته الحوارية فقد كانت الندوة الحوارية لهذا العدد بعنوان الشعربين الأكاديمية والإبداع.
أما باب إبداعات ففيه مشاركات لكل من: أحمد يهوى، الذي كتب النهر كالنهر، قصيدة للراحل إدوارد عويس بعنوان قال الأمير، وبريهان باكير الترك التي شاركت بـأطلق الريح من قبضتي، فيما كتب رامي أبو شهاب لغتي تنمو كأعشاب القبور وقدم طارق فراج  سنوات الثلج أما عبود الجابري فكان له  الأبواب أما علاء عبد لهادي فقد كتب معجم الغين، وغازي الذيبة فقد ترجل بغنائية حزن مكثف وشارك مازن توفيق بـقصيدتين.
وحفل باب القصة بمشاركات: لحظة من لون آية الرفاعي، والليل لا يؤدي إلى الفجر بسام الطعان، وحدث في الجنازة  حسام الرشيدي، وشيخوخة لعثمان مشاورة، ونهاية ديك شجاع يسرى أبو غليون، وسنوات الحلم نوال مصطفى.
أما تجارب واعدة فقد كتب فيها مأمون سعيد الغنامهذا هو الحب حتما، وشارك مازن العقيلي بـوصية، ومريم أبو صيام لماذا نحب أن نحب، وشاركت نجلاء قبيلات بـدموع.
مكاشفات هذا العدد قدمت بقلم د.محمد صابر عبيد، الذي كتب تحت فضاءات متميزة من وعي الإبداعات المشاركة في المجلة، فيما شارك الروائي الأردني إلياس فركوح بشهادة مبدع كتب فيها حول تجربته الإبداعية ومحطات القصة والترجمة والنشر عنده. في حين حل في باب الأدب العالمي ترجمات للكاتب د.باسم الزعبي الجميلة ودلال مدني بـالشجرة الغريبة وقلق لعامر عثمان.
واشتمل هذا العدد على مقالات تناول فيها الكاتب العراقي حميد سعيد الروائي عبد الكريم جويطي في كتيبة الخراب، وعبد المطلب جبرالصورة الرمزية للشعر، وشارك علي الهصيص بـالحطيئة، ود.محمد القاسمي البلاغة والحجاج. في باب الأعلام كتب إدريس السعد جوجان الثورة في استخدام اللون، وكتب طارق مكاوي حول هيرتا ميلر.
في فضاءات شاركت آية خوالدة بموضوع حمل عنوان: الشرقاوي مشغولا بالطفولة والدهشة، وتيسير أبو عودة ترجم حوارا مع الشاعرة البريطانية جوان ماكنلي، فيما كتبت لنا عبد الرحمن زاك شيرمن في كتابها ليزا والجسد السماوي، ود. ماري تيريز وليمة قمر لشربل داغر. وقدم إصدارات العدد الصحفي محمد العوايشة.
في باب الفنون يشارك عدد من الكتاب والفنانين الذين يغنون المجلة بإسهاماتهم التي تؤكد هوية المجلة ورسالتها، في هذا العدد شارك محمد أبو عزيز بتجلية تجربة الفنان أبو شاورية ، وقد استعرض محمود الزواوي أفضل الجامعات الأميركية في دراسة السينما، بينما فتح ناجح حسن هموم السينما العربية.
واختتمت المجلة بـرياض الكلم للأستاذ راضي صدوق الذي وسم الصفحة بـالثقافة والتخصص.
احمد مطر

سكرتير التحرير
ياسرعبدالباقي

 
جرائد وصحف

بحث في المجلة
بحث متقدم
القائمة البريدية
222957

كامل الحقوق محفوظة لمجلة ملكة سبأ

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي