كل مساء تفقّس آلامي
تبصق وجعها
دموعاً خداج،
ثمة ما يهزمنا ..
يظلل وجودنا
سخطاً..
نشيخ..وتهرم
أفكارنا الأنيقات
كل مساء ..
تغدو محض تخاريف
مخجلة،
ولم نقل بعد شيئاً،
أناملك المرتبكة العجلى ..
تذبحنا
أيتها المدينة/الأرملة
*"مغموقك"المبقع بالحزن
والخوف،
والأمل..
قاتمٌ،قانٍ،أجج .
يتشابه وأي شيء إلا أنت !
كل مساء..
يرتفع ضجيجٌ فاقع ..
يطلق العدم
موتاً/حرية .
لا أظن الموتى ،يجبرون
على شيء آخر بعد الموت-
أيتها الأنثى المحضة
كيف تقدرين على
احتمال
كل هذا السخف ؟!
تقترن ببعضها الأوجاع
بشكل غير مبرر ..
وأنت نلازمك ..
خراباً،
نتحامل،
نحلم بالغد ..
وإن خارج اللياقة..،
نتراكم وفيات/
معابد متآكلة
جثثاً تكتنف مساءاتها
آلاماً
أحزاناً،
أوهاماً../بلاد
نتسولك
مدينة بلا سخط،
بلا تخاريف،
بلا خجل،
ولا هزائم .
19 تشرين الثاني
1999م
*المفموق/قطعة من القماش ،تستخدمها نساء صنعاء لتغطية الوجه،في تكوين لوني مميز لدوائر من اللون "الأبيض،الأسود،الأحمر". |