افتتاح المعرض الفوتوغرافي ''اليمن.. الكنز الدفين'' في دبي
الخميس , 19 نوفمبر 2009 م
افتتح بمدينة دبي الإماراتية معرض التصوير الفوتوغرافي " اليمن .. الكنز الدفين " الذي يتضمن نماذج من أعمال نخبة من المصورين العربي والأجانب الذين قاموا برحلة إلى اليمن وكذا بعض المصورين اليمنيين بهدف استكشاف ارض العرب السعيدة.
المعرض الذي افتتح بحضور الوزير المفوض في القنصلية اليمنية بدبي عدنان محمد العبسي وتنظمه صالة " توتال ارت جاليري " يستمر حتى التاسع من ديسمبر القادم، سيقدم أعمالاً عن المكان اليمني القديم بصورة عامة، وصور عن ملامح البناء في العمارة اليمنية.
ومن المصورين المشاركين من اليمن المصورة آسيا الشرابي، والمصور عبدالرحمن حسن جابر، ومن المصورين العرب والأجانب: سمر جودة، كامران غابرييل، جيسون لاركن، كاتارينا بريمفورس، أحمد رمضان، مانويل سالازار، سيموني سانتي، سهيل سمعان، وداريوش زاندي.
وجاء حفل افتتاح المعرض مميزا من حيث الإعداد والتنظيم ومميزا من حيث الحضور، حيث تميز الحضور بالكثرة في سابقة فريدة في مثل هذه الفعاليات التي غالبا ما يقتصر حضورها على عدد قليل جدا من المهتمين، كما كان لافتا ندرة الحضور اليمني والعربي عموما مقابل الحضور اللافت والكبير للأجانب وخصوصا الأوروبيين، سواء منهم من سبق له ان زار اليمن أو أولئك الذين ما يزالون يحلمون ويتحينون الفرصة لزيارة هذا البلد الذي يصفونه بمهد العروبة الأولى ومنبع الحضارة العربية.
وتظهر أعمال الفنانين المشاركين في المعرض طبيعة اليمن، والأراضي الخصبة والغنية، كما ما ستظهر بلدا يعيش منذ سبعة آلاف عام في التاريخ حيث تتجول الكاميرا في بلد ما يزال تطغى عليه الأصالة، وفي أكثر المناطق النائية كذلك.
ويتضمن المعرض كذلك عرضاً لفيلم “رحلة إلى اليمن”، الذي أخرجه المصور نادر باغربور، إضافة إلى محاضرات عن “فن العمارة اليمنية”.
إلى ذلك قال رئيس النادي الثقافي العربي بالشارقة والفنان والأديب اليمني الدكتور عمر عبد العزيز لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن المعرض مميزا جدا وان الأعمال المعروضة تتصف بالمهنية والحرفية العالية، وان الغالب عليها هو تقديم نماذج من الطبيعة والعمارة اليمنية، مع توجيه بعض الرسائل الإنسانية التي صيغت من خلال هذه الصور والتي ترك المصورون للكاميرا ان تتحدث وان توجه تلك الرسائل التي لا يدركها إلا رواد وعشاق فن التصوير، مشيدا بالإبداع والتميز الذي صبغ الأعمال المعروضة".
اما الناشر والمدير التنفيذي لمجلة " فنون إسلامية " محمود شمس الدين عبو بدوره أبدى إعجابه الشديد بالمعرض وبما احتوى عليه من أعمال.
وقال " انه يستعد لجمع هذه الأعمال في مجلد كامل وانه سيصدرها في عدد خاص من مجلة " فنون إسلامية " لأنه كان يبحث عن هكذا أعمال تقدم اليمن، مشيرا إلى أن هذا الإصدار سيكون هو الأول ضمن سلسلة إصدارات عن اليمن يستعد لانجازها وانه يخطط لزيارة اليمن لاستكمال هذه الأعمال.
اما المصور درويش زاندي الذي شارك في المعرض بعدد من الأعمال والذي زار اليمن ضمن المصورين الذي أوفدتهم " توتال ارت جاليري " برعاية من الخطوط الجوية اليمنية فقد أبدى إعجابه الشديد بمالمسه وشاهده في اليمن، قائلا وأنت في اليمن لايمكن لكاميرتك ان تتوقف حتى لو التقت الاف اللقطات فانك ستجد نفسك مجبرا على إبقاء كاميراتك في حالة التقاط دائم .. ففي اليمن من الكنوز ما لا يمكن استيعابه.
من جهته قال المصور التلفزيوني نادر باغربور معد ومخرج فيلم " رحلة إلى اليمن " :"انه ظل يحلم دائما بزيارة اليمن الذي يوصف بانه منبع الحضارة العربية وانه عندما تلقى الدعوة وافق دون تردد وما ان وصل إلى صنعاء وتحديدا إلى باب اليمن حتى تأكد له.
وأضاف: " انه حاول في زيارته لليمن ان يقدم كل ما تلتقطها عين كاميرته من مناظر لفنون العمارة اليمنية الفريدة ولحياة الناس في هذا البلد المضياف