»  قبل إعلان الفائز.. "البوكر العربية" متهمة بالمحاباة  »  مصر تحتضن الملتقى الأول لقصيدة النثر العربية  »  حوار مع الروائي المصري صنع الله إبراهيم  »  المثقفون رواية سيمون دي بوفوار الى الواجهة العربية من جديد  »  جوائز العرب ومهرجانات العرب ونفاق العرب وتخريب الثقافة والعلوم!!  »  الروائيون العرب «الجدد» ينتهكون النص المحفوظي  »  مجلة دبي الثقافية تكشف النقاب عن اكبر مكتبة شخصية في اليمن  »  عدد جديد من مجلة اقلام جديدة الاردنية  »  جلدها الرمل:زياحد أحمد الفحم  »  تجارب إبداعية :تستضيف الشاعر إدريس علوش
عرض كتب
عائشة القديسة" جديد مصطفى لغتيري
السبت , 28 مارس 2009 م طباعة أرسل الخبر
 
عبدالواحد كفيح
صدرت مؤخرا عن دار النايا للنشر والدراسات بسوريا الرواية الثالثة للروائي والقاص مصطفى لغتيري تحت عنوان عائشة القديسة ،وهي رواية في جزئين رواية عائشة القديسة وأحلام النوارس.
الرواية الأولى يشدنا فيها الكاتب إلى فكرة عائشة قنديشة الخرافة المغربية القديمة التي شغلت المخيال الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان، ليصوغ فكرتها في قالب أدبي يشد القارئ منذ البداية ،حيث اعتاد أربعة أشخاص اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي والممرضو يحيى الموظف بالبلدية ، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عايشة قنديشة و لإثارة حساسية الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يموقع حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء.  متعلمون مازالوا يتحدثون عن الوهم القديم ،الذي كان يتخذ كغيره من المواضيع الخرافية ،مطية لهزم الخصوم لقضاء مآرب في الخفاء والتخفي.
يسافر بنا الراوي بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة وعلى رأسها عايشة قنديشة المغربية. وعلى إثر حادثة سير للبطل الأستاذ سعد وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة ،سيسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالعائشتين الزوجة والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين أحضان الزوجة والأصدقاء ،ويعود لحالته الطبيعية، لكن متوكئا على عكازتين كما يطغى على لاوعيه شبح عائشة قنديشة كونها في اعتقاده -في عقله الباطني اللاواعي- ،هي سبب الحادثة. فيتغلب الوهم لدى سعد المتعلم على الحقيقة ويراها في الواقع تحدق فيه وهي تنزل من الحافلة متوجهة للمقهى، تماما كما كانت ينسج صورتها في الخيال.وهي صياغة أدبية تروم معالجة فكرة سادت في زمن وتاريخ وليا وهي تسلّط الأشباح على النفوس الضعيفة في الأماكن السرية المظلمة الخفية ، مما يؤكد ظلامية الأفكار التي لا تنضج إلا في الظلمة والفراغ الفكري.إلا أن الجديد في الرواية هي تناولها للموضوع من زاوية نظر و وسط المتعلمين الذي مازالت فيه بعض الأفكار البالية تسيطر على العقول و تعيد إنتاج نمط تفكير خرافي بائد ما عاد له مكان في زمن وعالم اليوم.
رواية امتزج في أحداثها وخاصة في ذروة الهذيان .
 
- الواقعي بالسحري والعجائبي استطاع فيها المبدع لغتيري أن يحملنا إلى عوالم مريبة حقا ، يغلب عليها كذلك الطابع الفانتاستيكي ،المتكون من طيور خبيثة ذات أشكال مخصوصة وبرك ماء وعائشة قنديشة التي تطارده دون رحمة، والجدة والزوجة والأفعى والمحاكمة والسلاسل والأغلال شكلت مجمل أحداث الرواية من فصلها الثالث إلى الفصل السادس والأخير. لتكون بذلك رواية عائشة القديسة وأحلام النوارس،للغتيري هي الرواية الثالثة في ربرتواره الروائي بعد ثلاث مجاميع قصصية.
 
احمد مطر

سكرتير التحرير
ياسرعبدالباقي

 
جرائد وصحف

بحث في المجلة
بحث متقدم
القائمة البريدية
221287

كامل الحقوق محفوظة لمجلة ملكة سبأ

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي