»  قبل إعلان الفائز.. "البوكر العربية" متهمة بالمحاباة  »  مصر تحتضن الملتقى الأول لقصيدة النثر العربية  »  حوار مع الروائي المصري صنع الله إبراهيم  »  المثقفون رواية سيمون دي بوفوار الى الواجهة العربية من جديد  »  جوائز العرب ومهرجانات العرب ونفاق العرب وتخريب الثقافة والعلوم!!  »  الروائيون العرب «الجدد» ينتهكون النص المحفوظي  »  مجلة دبي الثقافية تكشف النقاب عن اكبر مكتبة شخصية في اليمن  »  عدد جديد من مجلة اقلام جديدة الاردنية  »  جلدها الرمل:زياحد أحمد الفحم  »  تجارب إبداعية :تستضيف الشاعر إدريس علوش
سرد
قصص قصيرة جداً :ابتسام شاكوش
السبت , 28 مارس 2009 م طباعة أرسل الخبر
 
 
ديمقراطية 
أعلن  المسؤول في النادي الرياضي : المدير سيستقيل وستحل الهيئة الإدارية , من حق كل فرد هنا ترشيح نفسه للمنصب
رشح كل من في ذلك النادي حتى الآذن البواب , مما جعل المناديل الورقية وزجاجات الدواء المهدئ للسعال  تختفي من السوق .
تجمع المرشحون للاستماع إلى محاضرة ثم تفرقوا , راحو يبحثون بقلق عن خصائص مرض السارس وأنفلونزا الطيور , بينما بقي الجهاز الإداري على حاله لم يزد فردا واحدا ولم ينقص.
============================== ====
وامعتصماه 
اعتلى المعتصم صهوة جواده الأبلق بوثبة واحدة فرقع سوطه في الهواء مزمجرا بصوت كالرعد : الله أكبر , لبيك يا أختاه
ركضت إليه قادمة من عمورية  بعباءتها الممزقة وتعلقت بركابه مستغيثة : وامعتصماه...........
من زاوية المشهد انطلق صوت حاد غاضب : ستوب
من سمح لهذه الحمقاء بالدخول إلى موقع التصوير؟؟
============================== ===========
نَخَبْ
وَقَفَ أمامَ الجميع , عابساً متحدياً , رفعَ كأسَهُ عالياً حتى فاحَ عَرَقُ إبطيه , شَربَ كأسَ الوطنِ  عاقداً العهدَ على الوفاء . وانحنى , متبّسما للصحافة والتلفزة  .
نَزَلَ السائلُ الأصهبُ ببطءٍ إلى مَعِدَتِهِ , ثمَّ أمعائِهِ , توزَّعَ في أوردتِهِ ناشرا حمرة النار في وجنتيه, وفي مصفاةِ الكِليَتينِ انفصلَ عن الدَّمِ , ليتابعَ سَيرهُ إلى حيثُ تستقرُّ كلُّ عهودِ ذلك الرجل وأيمانه .
============================== ============== 
 
معركة مصيرية
بدأ الربيع , دبت الحياة في كل ما كان مستسلما للسبات الشتوي الطويل 
ذبابة كبيرة دخلت غرفته , راحت تدور حول المصباح الكهربائي مصدرة أزيزا يبشر بجيل جديد من الذباب , ينتشر على اتساع مدى المستقبل القادم 
غمره شعور بالاشمئزاز , حمل صحيفة الجماهير المطوية بعناية , والتي لم يفض عنه خاتم البريد بعد , راح يطارد الذبابة في أرجاء الغرفة , وأخيرا قذف بالصحيفة الى المصباح ... 
خرجت الذبابة من النافذة المفتوحة , وظلت ( الجماهير( تدور حول نفسها في
فضاء المصباح المطفأ مشنوقة بسلكه الواهن
============================== ========
متحدث
ابتعدت السيارة , خبا صوت محركها وهمد الغبار الذي أثارته عجلاتها , المنزل الصيفي أقفل باحكام وأبعد الكلب خارج الأسوار.
الصمت المطبق يشعره بالملل , خواء المكان من حوله يثير الضجر , الجوع المفاجئ يثير الغضب ,صعد التل القريب , نزل , لا حركة من حوله توحي بالحياة , وقف على باب المغارة , رفع صوته بعواء مقلوب حزين, تكسر صوته على جدران المغارة وارتد اليه أمواجا من الصدى .
رفع وتيرة النباح فارتفعت وتيرة الصدى
تعب من النباح فصمت , وصمت الصدى
في المساء تصدر سهرة الكلاب الشاردة , ليخبر الجميع أنه وحده هزم قطيعا من الذئاب , كانت تحتل المغارة 
احمد مطر

سكرتير التحرير
ياسرعبدالباقي

 
جرائد وصحف

بحث في المجلة
بحث متقدم
القائمة البريدية
221287

كامل الحقوق محفوظة لمجلة ملكة سبأ

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي